متي يبتسم !
لقد أصبح في حالته المعهوده . لا يُدرك إلي أي جانب يميل . فكلما مال انحني وهو لا ينحني . أصبحت غاياته خطر علي الآخرين ولا...
لقد أصبح في حالته المعهوده .
لا يُدرك إلي أي جانب يميل .
فكلما مال انحني وهو لا ينحني .
أصبحت غاياته خطر علي الآخرين ولا أي خطر.
أصبح لا يُرى بين الناس ولا زالوا " يتسائلون".
هي حروب ، كحروبه الداخليه
✋ .
هي مشقات ، كمشقات الحياة .
رغم هذا
✋ فولاءه الكامل في طريق الله اكثر ما يواسيه وافضل ما يواسيه .
وحقًا هو يتحمل ، لكن هل يصمد كثيرًا !
لكنه اصبح وحيدًا في طريقٍ مظلم في وقتٍ مبكر .
أعانه الله ولا جعله في حاجة احد
😔 متي يبتسم ! متي يرتاح .
بقلم : عصام الدين
لا يُدرك إلي أي جانب يميل .
فكلما مال انحني وهو لا ينحني .
أصبحت غاياته خطر علي الآخرين ولا أي خطر.
أصبح لا يُرى بين الناس ولا زالوا " يتسائلون".
هي حروب ، كحروبه الداخليه
هي مشقات ، كمشقات الحياة .
رغم هذا
وحقًا هو يتحمل ، لكن هل يصمد كثيرًا !
لكنه اصبح وحيدًا في طريقٍ مظلم في وقتٍ مبكر .
أعانه الله ولا جعله في حاجة احد
بقلم : عصام الدين

ضع تعليقًا يُسعدنا: